3 - وهي العهد الذي ذكره الله عز وجل إذ يقول: ﴿لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ [مريم: 87] قال ابن عباس رضي الله عنهما: هو شهادة أن لا إله إلا الله، والبراءة من الحول والقوة إلا بالله وأن لا يرجو إلا الله عز وجل.
4 - وهي الحسنى التي ذكرها تعالى في قوله: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [الليل: 5 - 7] قاله أبو عبد الرحمن السلمي والضحاك، ورواه عطية عن ابن عباس رضي الله عنهما.
5 - وهي كلمة الحق التي ذكرها الله عز وجل إذ يقول: ﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [الزخرف: 86] قاله البغوي.
6 - وهي كلمة التقوى التي ذكرها تعالى في قوله: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا﴾ [الفتح: 26] رواه ابن جرير وعبد الله بن أحمد والترمذي.
7 - وهي القول الثابت الذي ذكره تعالى في قوله: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ [إبراهيم: 27] وقد ثبت ذلك في الصحيحين عن البراء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
8 - وهي الكلمة الطيبة المضروبة مثلاً في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ [إبراهيم: 24]. وهو مروي عن علي بن طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما، فأصلها ثابت في قلب المؤمن وفرعها العمل الصالح في السماء صاعد إلى الله عز وجل، وكذا قال