تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحديث أسماء بنت يزيد:

رواه أحمد في "المسند" (٦/ ٤٥٩)، والبخاري في "الأدب المفرد" ص ١٢٠ رقم (٣٢٤)، وابن أبي الدُّنْيَا في "الصَّمْت" ص ١٤٢ رقم (٢٥٥)، و"الغِيْبَة والنَّمِيْمَة" ص ٩٥ رقم (١١٩)، من طريق عبد اللَّه بن عثمان بن خُثَيْم، عن شَهْر بن حَوشب، عن أسماء بنت يزيد مرفوعًا بلفظ: "ألا أخبركم بخياركم؟ قالوا: بل يا رسول اللَّه. قال: الذين إذا رُؤوا ذكر اللَّهُ تعالى. ثم قال: ألا أخبركم بشراركم: المشاؤون بالنَّمِيمة، المفسدون بين الأحبَّة، البَاغُونَ للبُرَآءِ العَنَتَ".

والشطر الأول من الحديث ليس عند ابن أبي الدُّنْيَا في كتابَيْه.

قال الهيثمي في "المجمع" (٨/ ٩٣): "رواه أحمد، وفيه شَهْر بن حَوْشب، وقد وثَّقه غير واحد، وبقية رجال أحد أسانيده رجال الصحيح".

وعزاه المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٣/ ٤٩٩ - ٥٠٠) إلى ابن أبي شَيْبَة أيضًا وقال: "حديث عبد الرحمن -يعني (ابن غَنْم) المتقدِّم-: أصحّ. وقد قيل إنَّ له صُحْبَة" (١).

وقال العِرَاقي في "تخريج أحاديث الإِحياء" (٢/ ١٨٥): "رواه أحمد من حديث أسماء بنت يزيد بسند ضعيف".

وحديث عُبَادَة بن الصَّامِت:

رواه الطبراني في "المعجم الكبير" بنحو لفظ الشاهدين المتقدِّمين. قال في "المجمع" (٨/ ٩٣) بعد أن عزاه له: "وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك".

(١) قال ابن حجر في "التقريب" (١/ ٤٩٤) في ترجمة (عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري): "مختلف في صحبته، وذكره العِجْلِي في كبار ثقات التابعين". وانظر: "الإِصابة" (٢/ ٤١٧ - ٤١٨) وفيه: أن البخاري وابن يونس والليث بن سعد وابن لَهِيعة وعبد الرحمن بن الحارث قالوا بأنّ له صحبة. وهو ما مال إليه الحافظ ابن حَجَر رحمه الله.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ١ · ص ٤٠٧