تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانظر ترجمته مطوَّلًا في "تهذيب الكمال" (٣/ ١٩ - ٢٣)، و"تهذيب التهذيب" (١/ ٢٧٣ - ٢٧٤).

و(حفص) و(عاصم): ثقتان.

الطريق السادس: عن حمَّاد بن قِيرَاط، عن أبي غياث، عن عاصم الأَحْوَل، عنه، به.

رواه أبو سعد المَالِيني في "مسند شيوخ الصوفية" -كما في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٤١٥) -.

أقول: فيه (أبو غياث) وهو (أَصْرَم بن غياث النَّيْسَابُورِيّ): منكر الحديث. وستأتي ترجمته في حديث (٩٨٥).

وفيه (حَّماد بن قِيرَاط النَّيْسَابُورِيّ) ترجم له في "الميزان" (١/ ٥٩٩) وقال: "كان أبو زُرْعَة يمرض القول فيه. وقال ابن حِبَّان: لا تجوز الرواية عنه، يجيء بالطَّامات. وقال ابن عدي: عامّة ما يرويه فيه نظر".

وترجم له في "اللسان" (٢/ ٣٥٢) وذكر أنّ أبا زُرْعَة قال فيه: "صدوق"، وأنّ ابن حِبَّان ذكره في "الثقات" وقال: يخطئ، وأنّ أبا حاتم قال: "مضطرب الحديث يُكْتَبُ حديثه".

وللحديث طريق آخر أشار إليه الحافظ الخطيب عقب روايته للحديث بقوله: "ورواه إسماعيل بن يحيى بن عبيد اللَّه التَّيْمِي، عن الحسن بن صالح، عن عاصم الأَحْوَل، وإسماعيل كان كذَّابًا".

أقول: وهذا الحديث ممّا اختلفت أقوال العلماء فيه:

حيث صحَّحه القاضي أبو بكر بن العَرَبي في كتابه "سراج المُرِيدين".

وحسَّنه الحافظ العراقي في رسالته التي ردَّ فيها على الصَّغَاني ما جاء في كتابه

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستةج ١ · ص ٣٦٧