(7 - بَابُ آدَابِ قَضَاءِ الْحَاجةِ (1)).
32 - ﴿85=﴾ وَلِلسَّبْعَةِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ ‹ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:: إذَا أَتَيْتُمْ الْغَائِطَ , فَـ›لا تَسْتَقْبِلُوا اَلْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلا بَوْلٍ, ‹ وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا › , وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا.
‹ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّامَ , فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ نَحْوَ الْكَعْبَةِ , فَنَنْحَرِفُ عَنْهَا , وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ›.
‹ الغائط: الموضع المطمئن من الأرض، كانوا ينتابونه للحاجة، فكنُّوا به عن نفس الحدث، كراهية لذكره بخاص اسمه.
والمراحيض: جمع المرحاض وهو المغتسل، وهو أيضا كناية عن موضع التخلي.›.
33 - ﴿86 - ﴾ وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا; أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ أَتَى اَلْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد َ.
(1) () › بابُ الاستطابةِ› ... .