تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمن أُخْرَى

(وقينة كل من يعاشرها ... مغتبط بِالسَّمَاعِ مسرور)

(مبرودة الرِّيق بعد هجعتها ... وجوفها فِي الْفراش محرور)

(كَأَن تنورها الشَّديد حمى ... بِقرب عهد الشَّبَاب مسجور)

(تشم ريح استها الزناة كَمَا ... تشم ريح اللَّحْم السنانير)

(فجوفها قربَة وَفِي حرهَا ... خَنْدَق بَوْل وبظرها سور) // المنسرح //

وَمن أُخْرَى

(وَلم أزل وَهِي إِلَى جَانِبي ... كظبية عفراء وحشيه)

(أنب مثل التيس فَوق استها ... وَهِي بِحَال النيك تيسيه) // السَّرِيع //

(صمدت لَهَا وجنح اللَّيْل داج ... بأخطف للطريدة من عِقَاب)

(وأولع بالمباعر من قراد ... وأوقع فِي المقاذر من ذُبَاب)

وَمن أُخْرَى

(فتاة مَا عرفنَا قطّ مِنْهَا ... بِحَمْد الله إِلَّا كل خير)

(فَمَا تهوى سوى أيار شهرا ... وَلَيْسَ إمامها غير الزبير) // الوافر //

وَمن أُخْرَى

(قَالُوا رَأَيْنَاك بِمَا فِيك من ... هشاشة الفطنة والكيس)

(تحبو إِلَى بَاب استها مثل مَا ... يحبو ابْن عَاميْنِ إِلَى الديس)

(فَأَي شَيْء كَانَ قلت الَّذِي ... يكون بَين العنز والتيس) // السَّرِيع //

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ٨٣