تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(من كل من سرمي إِلَى ... لحيته قد التجا)

(عاشرت باستي ذقنه ... فامتزجا وازدوجا)

(وصعدا وَنزلا ... ودخلا وخرجا)

(وَلنْ ترى أحسن من ... ذقن تواخي شرجا) // مجزوء الرجز //

وَقَالَ من أُخْرَى

(أنظر لهرون وَقد جَاءَنِي ... يطْمع أَن يبتزني ضيعتي)

(جذبت قَوس استي فِي وَجهه ... فقرطست لحيته ضرطتي) // السَّرِيع //

وَمن أُخْرَى فِي قَائِد من الأتراك أرَاهُ أَخذ دَاره

(إِن أطفالي الَّذين تراهم ... حول نَارِي فِي اللَّيْل مثل الْفراش)

(أَتَرَى مَا شممت ريح فساهم ... حِين باكرتني وهم فِي الْفراش)

(وجعيساتهم خلال الزوايا ... مثل ذرق الْفِرَاخ فِي الأعشاش)

(لَا ترمهم وَاقْبَلْ نصيحة رَأْيِي ... لَك وَاحْذَرْ مغبة الغشاش) // الْخَفِيف //

وَقَالَ من أَبْيَات وَقد دخل على رجل اسْمه عَمْرو والمزين يحفى شَاربه

(قد لعمري فارت طبيعة حجري ... مُنْذُ أحفى المقراض شَارِب عمر)

(كلما قصّ شَعْرَة صر مِنْهَا ... عصعصي النذل أَو تفرقع ظَهْري) // الْخَفِيف //

وَقَالَ من قصيدة فِي الْوَزير وَقد أَرَادَهُ على الْخُرُوج مَعَه لقِتَال أهل البطيحة

(يَا سائلي عَن بكاي حِين رأى ... دموع عَيْني تسابق المطرا)

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ٥٠