تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ومبرقة وَالْبر تنوي وَمَا نَوَت ... جفاي وَلَا إبراقها بعقوق)

(لَهَا قسطل فِي كل نَاد تثيره ... على كل خل مخلص وصديق)

(أَتَت حَامِلا شمسا توقد فِي دجا ... وَأَبْنَاء حام فِي برود عقيق)

(كَأَن دُخان الند من فَوق جمرها ... بقايا ضباب فِي رياض شَقِيق) // الطَّوِيل //

وَله

(وَلما عدتني عَنهُ بادرة النَّوَى ... أَبى الْقلب مني أَن يسير مَعَ الركب)

(فسرت وَقد خلفت قلبِي عِنْده ... فيا من رأى شخصا يسير بِلَا قلب) // الطَّوِيل //

وَله فِي غُلَام تركي

(أضيغم أم غزال ذَاك أم بشر ... شمس تزيت بزِي التّرْك أم قمر)

(لقد تحير وصفي فِي حَقِيقَته ... كَمَا تحير فِي أجفانه الْحور) // الْبَسِيط //

وَله

(أَنا مَمْلُوك لمملوك ... وللدهر صروف)

(أَيهَا السَّائِل عَن مولَايَ ... مولَايَ وصيف)

(يَا غزالا لحظ عَيْنَيْهِ ... منايا وحتوف)

(مَا الَّذِي ورد خديك ... ربيع أم خريف) // مجزوء الرمل //

٣٨ - أَبُو الْحُسَيْن عَليّ بن الْحُسَيْن الحسني الهمذاني

من علية العلوية ومحاسن الحسنية وَكَانَ الصاحب صاهره بكريمته الَّتِي

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ٤٧٤