تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْهَا فِي وصف النوق

(هن القسي من النحول فَإِن سما ... طلب فهن من النَّجَاء الأسهم)

وَمَا أحسن مَا جمع بَين القسي والأسهم فِي هذَيْن الوصفين وَمَا أرَاهُ سبق إِلَيْهِ على هَذَا التَّرْتِيب

وَمِنْهَا

(وعظمت قدرا أَن يروقك مغنم ... أَو أَن يصل على بنانك دِرْهَم)

(هِيَ رَاحَة مَا تستفيق من الندى ... أَبَد الزَّمَان وبدرة لَا تختم)

(مَا كَانَ يومي دون مدحك أنني ... صب بِغَيْر جلال وَجهك مغرم)

(أَنْت الْعلَا فلقصدها مَا أقتني ... من جَوْهَر ولمدحها مَا أنظم)

(مَا حق مثلي أَن يضاع وَقَوله ... بَاقِي الْعِمَاد على الزَّمَان مخيم)

(وَأَنا الْقَرِيب قرَابَة مَعْلُومَة ... والعرق يضْرب والقرائب تلحم)

(إِنِّي لأرجو مِنْك أَن سَيكون لي ... يَوْم أَغيظ بِهِ الأعادي أيوم)

(وأنال عنْدك رُتْبَة مصقولة ... إِن عاين الْأَعْدَاء رونقها عموا)

(إِنِّي وَإِن ضرب الْحجاب بطوده ... أَو حَال دُونك يذبل ويلملم)

(لأرَاك فِي مرْآة جودك مثل مَا ... يلقى العيان النَّاظر المتوسم)

(يَا دهر دُونك قد تماثل مدنف ... واقتص مهتضم وأورق معدم)

(إِنِّي عَلَيْك إِذا امْتَلَأت حمية ... بندى أَمِير الْمُؤمنِينَ محرم)

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ١٥٨