تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُحَمَّد بن بلبل من قصيدة

(أضحى الرَّجَاء لبرق جودك شاتما ... وارتد روض الْحَمد وحفا نَاعِمًا)

(سميت نَفسِي إِذْ رجوتك واثقا ... ودوعتها لَك مذ مدحتك خَادِمًا)

(فَمَتَى أقوم بشكر نِعْمَتك الَّتِي ... عقدت عَليّ من الخطوب تمائما)

(لَا زَالَ جدك لِلْعَدو مزاحما ... يَعْلُو وآنف حاسديك رواغما)

(واسعد بعيد قد حبتك سعوده ... عزا يكون مَعَ السَّعَادَة قادما) // الْكَامِل //

أَحْمد بن عَليّ المنجم من قصيدة

(أيهذا الْوَزير محصت بِالْإِحْسَانِ ... جور الدُّنْيَا ووزر الزَّمَان)

(فَاشْرَبْ الراح رَاحَة الْقلب أُخْت الرّوح ... روح المكرب أنس الْأَمَانِي)

(وابق مَا شِئْت فِي نعيم ترَاهُ ... لَك انموذجا لعيش الْجنان) // الْخَفِيف //

السفياني من قصيدة

(روض المنى بك عَاد غضا مونقا ... واهتز غُصْن الْمجد فِيهِ وأورقا)

(وابيض وَجه الدَّهْر بعد سخومه ... وارتد بعد ظلامه فتألقا)

(فت الْأَنَام فَمَا يجاريك امْرُؤ ... فِي حلبة الْفَخر المنيع المرتقى)

(وَلَو اغتدى ظهر المجرة رَاكِبًا ... وَغدا بأذيال السهى مُتَعَلقا)

(أجْرى فَكَانَ مسبقا وَصفا فَكَانَ ... مروقا وسطا فَكَانَ محققا)

(وشأى فَكَانَ محدقا وخمي فَكَانَ ... مطبقا وَعَفا فَكَانَ موفقا) // الْكَامِل //

يتيمة الدهر · الجزء ٣ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٣ · ص ١٥١