تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك أيضاً ما يتعلق بأمور الأعراض، ينبغي للإنسان أن يكون حذراً منها، فإن هذا أعظم ما يهلك على الإنسان دينه، ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام نبه أصحابه إلى هذا المعنى كما جاء في صحيح الإمام مسلم حينما قال: (ما تعدون المفلس فيكم؟ قالوا: المفلس فينا من لا دينار له ولا متاع، قال النبي عليه الصلاة والسلام: المفلس من يأتي بأعمال كالجبال، ويأتي وقد ضرب هذا)، وهذا النوع من المحرمات كلها على هذا النحو، (فيأتي وقد ضرب هذا ولطم هذا وأخذ مال هذا، فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن لم يكن لديه حسنات أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار).

ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ولا تتبعوا السبل فتفرق بكمص ٣٨