تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧) الحلف بالكعبة.

في سنن الترمذي من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه سمع رجلًا يقول: لا والكعبة. فقال ابن عمر: لا تحلف بغير الله، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك" (١).

وسمع أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه- ابن الزبير يحلف بالكعبة فقال له: لو أعلم أنك فكرت فيها قبل أن تحلف لعاقبتك، احلف بالله فأثم أو ابرر (٢).

وفي سنن النسائي من حديث عبدالله بن يسار عن قتيلة بنت صيفي -رضي الله عنهما- أن يهوديًا أتى النبي ﷺ فقال: إنكم تنددون وإنكم تشركون، تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة، ويقولوا ما شاء الله ثم شئت" (٣).

وفي رواية لها: "من حلف فليحلف برب الكعبة" (٤).

وفي حديث أبي رمثة قال: انطلقت مع أبي نحو النبي ﷺ ثم إن النبي ﷺ قال لأبي: آبنك هذا؟ قال أبي: ورب الكعبة قال حقًا قال: أشهد به. قال: فتبسم رسول الله ضاحكًا" (٥).

(١) تحفة الأحوذي (٤/ ٤٧٩) برقم (١٥٣٥)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (٢٩٥٢).

(٢) المحلى لابن حزم (٨/ ٤٦).

(٣) سنن النسائي (٧/ ٦) وصححه الشيخ مقبل الوادعي في الجامع الصحيح (٤/ ٤٥٣).

(٤) المعجم الكبير للطبراني (١٨/ ١٩٢) وصححه الشيخ مقبل الوادعي في الجامع الصحيح (٢/ ١٠٦٨).

(٥) مسند الإمام أحمد (١١/ ٦٨٠) وصححه الشيخ مقبل الوادعي في الجامع الصحيح (٤/ ٤٦٧).

واحفظوا أيمانكم · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

واحفظوا أيمانكمص ١٦