شيئًا. يع طب (1) ببعضه (ح) (2).
* جابر بن عبد الله عن أُبيّ بن كعب قال: جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله عملت الليلة عملًا! قال: "ما هو؟ " قال: نسوة معي في الدار قلن: إنك تقرأ ولا نقرأ، فصلِّ بنا، فصليتُ ثمانيًا والوتر. قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فرأينا أن سكوته رضا. رواه عبد الله بن أحمد، وفي إسناده من لم يُسمَّ (3).
[أقول:] وفيه حجة لصلاة التراويح جماعة، وبيان عددها. وفيه تسمية سنة التقرير: سنة الرضا، وأنها حجة. وفيه أيضًا دليل لحقيقة الوتر.
****
* عمار: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، فسلَّمتُ عليه فلم يرد عليَّ. طب (ث).
ولعمار عند النسائي: أنه سلم فردَّ عليه. فيكون هذا ناسخًا لذاك. اهـ (4).
(1) كذا في الأصل، وهو سبق قلم، والصواب "طس".
(2) "مجمع الزوائد" (2/ 74). والحديث في "مسند أبي يعلى" (1801) و"المعجم الأوسط" (3731). وفي إسناده عيسى بن جارية، ليَّن الحديث. ومع ذلك فقد صححه ابن حبان (2549).
(3) "مجمع الزوائد" (2/ 74). والحديث في "زوائد مسند أحمد" (21098).
(4) "مجمع الزوائد" (2/ 81). الحديث ليس في المطبوع من "المعجم الكبير". وحديث ردِّ السلام أخرجه أحمد (18318) والنسائي (1188) وفي "الكبرى" (546). وهو حديث صحيح.