تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا قورن الخلاف الذي يحدث في جميع جبهات الجهاد بالخلافات الكثيرة والعريضة والمتشعبة التي تقع في الحركات الدعوية لهان الخلاف كله، ولوجدنا أنَّ الخلاف في كل جزئية من الجزئيات الدعوية، أو بين كل حزبين أو تنظيمين من التنظيمات الدعوية يعادل جميع الاختلافات الجهادية التي وقعت، فهل نقوف بإيقاف الدعوة إلى الإسلام لوجود الخلاف؟

وإذا ساغ ذلك، فهل نطالب بإيقاف الدعوة حتى ولو لم يوجد خلاف خوفًا من وقوعه في المستقبل بدليل كثرة الخلافات الواقعة في المجالات الدعوية؟

أم أن المطالبة بالتوقف تختص بالجهاد لما فيه من القرح والمشقة وكره النفوس وتثاقلها عنه؟ ثم سهولة ركوب الموجة التي تحارب الجهاد والمجاهدين الاستناد إلى الأسماء البراقة التي مهدت الطريق لمن أراد الطعن والهمز واللمز ومحاربة المجاهدين، فضلاً عمن يريد الاكتفاء بالقعود والتخاذل والتكاسل عن نصرة الدين.

مواضيع أخرى متعلقة:

هل يمكن العمل مع المجاهدين وهم قد يقعون في بعض الأخطاء وبخاصة فيما يتعلق بالدماء؟ خصوصاً وأن البعض يجعل ذلك عذراً عن الجهاد والعمل مع المجاهدين؟

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهم · الصفحة ٥٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهمص ٥٠٨