تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما نصيحتكم للمسلمين القاطنين في ديار الكفار؟

[الإجابة للشيخ يوسف العييري رحمه الله وتقبله في الشهداء في كتابه (حقيقة الحرب الصليبية الجديدة)]

ولا أنسى في هذا المقام أن أنصح إخواننا المسلمين الذين يسكنون بين أظهر المشركين سواءً كانوا معذورين أو غير معذورين، ألا ينسوا أنهم هم أول المعنيين بمعاني الولاء والبراء والمظاهرة للأعداء، فلا تغرهم الحياة الدنيا ولا يغرنهم بالله الغرور، فأهم ما يحفظه العبد هو دينه وعقيدته ولو عاش فقيراً ومات هو وأبناؤه من الجوع خيرله من أن يعيش غنياً ويموت هو وأبناؤه على غير ملة الإسلام فالدنيا فانية والآخرة هي الحيوان لو كانوا يعلمون.

وأنقل لإخواني فتوى للشيخ عبد الله بن عبد الباري الأهدل من كتابه السيف البتار على من يوالي الكفار قال في ص21 ”قال السائل: وكذلك قوم في بلاد الإسلام من المسلمين يدّعون بأنهم من رعية النصارى، ويرضون بذلك، ويفرحون به فما تقولون في إيمانهم، ومن الجملة أنهم يتخذون لسفنهم بيارق، وهي تسمى الرايات، مثل رايات النصارى، إعلاماً منهم بأنهم من رعيتهم.

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهم · الصفحة ٤٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهمص ٤٥٢