المسألة السادسة عشرة: ضوابط في فرق المرجئة:-
يُراد بالضوابط هنا: الشيء الذي يشترك فيه كل أو جُل (أي: معظم) فرق المرجئة:
- عامة فرق المرجئة تُدخل أعمال القلوب في الإيمان.
- المرجئة لا تنازع في أن الإيمان الذي في القلب يدعو إلى فعل الطاعة ويقتضي ذلك، لكنها تنازع هل يستلزم الطاعة.
- وافقت طوائف المرجئة أهلَ السنة في أن الإيمان الذي ينفع في الدارين لابد فيه من اعتقاد القلب، وقول اللسان، وعمل الجوارح.
- لا يُعرف مُعَيَن ينفي الوعيد بالكلية.
- يشترط كثير من المرجئة فقهائهم ومتكلميهم وبعض غلاتهم في صحة الإيمان عدم الإتيان بما هو مُكفر.
- اتفقت فرق المرجئة على أن الإيمان شيء واحد لا يتبعض ولا يتجزأ وهذا أصل ضلالهم.
- وافقت المُرجئة أهلَ السنة في القول بالزيادة والنقصان من جهة الأعمال الظاهرة [براءة أهل الحديث والسنة من بدعة المرجئة لمحمد الكُثَيري: ص 237، 242، 244، 248، 253، 255 بتصرف].