المسألة السادسة: مسائل واقعية هي من باب التطير:-
1 - قولهم: (خير يا طير) للشيء الجديد، وهذه من ألفاظ الجاهلية أنكرها بعض السلف لما سمعها وهجر عليها.
2 - قولهم للمسافر: (على الطائر المأمون) فهذه من لوثة التطير.
3 - قولهم: (الطير الأخضر ترى يا زينة، والطير الأسود ترى يا شينة)، وهذا من التشاؤم بالألوان.
4 - وكذلك إذا شعر بحكة في يده اليمنى، فهي علامة خير.
5 - وإذا شعر بحكة في يده اليسرى، فهي علامة شر.
6 - وكذلك إذا طنت أذنه، استدل على أنها علامة شر.
7 - وكذلك التشاؤم في بلد أو بيت، كأن يسكنه ويموت له ميت فيه فيتشاءم منه، فهذا تطير؛ لأنه لا علاقة بين الموت والسكن.
8 - كذلك تشاؤم الآباء إذا سموا أبناءهم بأسمائهم، ويقول: إنها من علامة قرب موته.
9 - وكذلك حركة العين أو رفّة العين، فيقولون في اليمين: خير، وفي اليسرى: شر.
10 - ومن أمثلة ذلك: بعض أهل التجارات يبيع في أول النهار بأي سعر ولا يرد أول زبون، فإذا رده فيسمى هذا اليوم شؤم.
11 - ومن أمثلة ذلك أيضًا: إذا رأى نعلًا على نعله، فإنه يتفاءل بالسفر، وإذا وقع روث طائر على ثوبه، فإنه يتشاءم في السفر.
12 - ومن ذلك ما يسمى بفتح الآيّ، فهم يفتحون المصحف ويتفاءلون في أول آية، فإذا فتحوا ووجدوا آية رحمة أو جنة تفاءلوا وسافروا، وإذا رأوا آية نار أو عذاب فإنهم
يتشاءمون.