تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(25) قال العلامة الشيخ عبدالله أبا بطين في تعليقاتٍ له على عقيدة السَّفاريني " لوامع الأنوار " (1/112) : " إن أرادَ المؤلف رحمه الله بكونها قديمةٌ أنها غير مخلوقة , فصحيح , لكن كان ينبغي أن يعبر بقولة غير مخلوقة, ولا يأتي بلفظ مجمل , وإن أراد أنها قديمة في الأزل , فهذا مما يحتاج فيه إلى التفصيل الذي يتبين به الحق من الباطل , فإن الصفات قسمان : ذاتية : كالحياة والعلم والقدرة ونحوها , مما لا ينفك الله عنها فهي صفات قديمة والثاني : صفات فعلية : فهذه نقول فيها أن جنسها ونوعها قديم , وأما بالنسبة إلى كل فعل فإن الله لم يزل , و لا يزال يوجد أفعاله شيئاً فشيئاً , فهذا استواؤه على عرشه بعد أن خلق العرش ... و لايمكن أن يتصّور عاقل , أن استواءه كذلك قبل أن يخلق العرش . " .أ.هـ .

(26) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل : (قل لنا) , فالبيت عندهما بعد البيت الذي يليه.

(27)في المنهج الأحمد : (قلت الأماكن لا تحيط بسيّدي) وقوله في العُلوِ : بالتخفيف وإسكان اللام ليستقيم البيت , وتراه قد صرف أحمد , وهو جائز في ضرورة النظم , قال في الملحة :

وجائز في صنعةِ الشعر الصَّلِفْ

أن يصْرِفَ الشاعِرُ ما لا يتصرَف

(28) في المنتظم : (أتزعم) .

(29) علق الشيخ إسماعيل الأنصاري على هذا البيت بقوله : " يريد أبو الخطاب بهذا الكيفية , وأما كون الاستواء بمعنى العلو فغير خافٍ عليه " أ.هـ .وهذا تخريج طيب إذ معاني الصفات معروفة معلومة , وإنما الذي نجهله كيفيتها على حد قول مالك وغيره , الاستواء معلوم , والكيف مجهول . ولا يخفى مثل هذا على أبي الخطاب , و لا يُظنّ فيه التفويض , لما عُرِفَ من حاله رحمه الله . وانظر مجموع الفتاوى (5/40).

(30)في المنتظم ( ناقله له ).

(31) جاء في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل هذا الشطر هكذا ( قومٌ هُمُو نَقَلُوا شريعة أحْمَدِ ).

(32) لم يرد هذا البيت في المنهج الأحمد , و لا في مطبوعة الزامل.

ست منظومات في العقيدة والسنة · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ست منظومات في العقيدة والسنةص ٥٤