(33)لم يرد هذا البيت في المنهج الأحمد , و لا في مطبوعة الزامل.
(34)في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل : ( تصفه بأنه ).
(35)في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل : ( بالسِّيد ).
(36) قال الشيخ ابن سحمان في تعليقات له على عقيدة السَّفاريني " لوامع الأنوار " (1/131) : " والذي عليه أهل السُّنَّة والجماعة : أن كلام الله سبحانه وتعالى حادث الآحاد , قديم النوع . وأنه يتكلم بمشيئته وقدرته إذا شاء , لا يمتنع عليه شيء أراده " وقال الشيخ أبا بطين : " و لا ريب أن الأدلة , تدل على أن الله تعالى يتكلم متى شاء , كيف شاء , وأن القرآن غير قديم , ومن ذلك قوله تعالى : ? مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ? [ الأنبياء : 2] ? قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ ? [ المجادلة : 1] فإن الأخبار عن سماع المرأة التي تجادل بلفظ الماضي دليل على سبق ذلك للخبر , و لا يصحأن يكون قد قال في الأزل : قد سمع الله قول التي تجادلك , مع أنها ـ أي المجادلة ـ لم تكن قد خلقت " أ.هـ . باختصار .
(37) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: ( فما نتلوه ).
(38) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: ( مُوَحِّدِ )..
(39) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: ( لو لم يرده وكان ؛ كان نقيصَةً ) , والمثبتُ أولى : فإن حقِهِ ؛ إذ يدل على عجزه عن فعل القبيح والرديء وعلى ما ما في الرواية الأخرى , فإن ( كان ) الأولى تامةً بمعنى : وُجِدَ .
(40) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: ( عملاً وتصديقاً ) . والمثبت أولى , ويكون الدفع على الخبرية , والمبتدأ محذوفُ للعلم به , أي الإيمان عمل وتصديق .
(41) في مطبوعة الزامل : ( صاحبِه ).