(23) قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في الأصول الثلاثة : " فإذا قيل لك بم عرفت ربك ؟ فقل : بآياته و مخلوقاته ..." . ومراده الآيات الكونية و الشرعية قال العلامة محمد بن عثيمين في شرحه للأصول الثلاثة : " معرفة الله تكون بأسباب : منها النظر في مخلوقاته عز وجل , فإن ذلك يؤدي إلى معرفته ومعرفة عظيم سلطانه , وتمام قدرته , وحكمته , ورحمته قال تعالى ? أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ ? [ الأعراف : 185] , وقال تعالى ? إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ? [ آل عمران : 190] ومن أسباب معرفة العبد ربه : النظر في آياته الشرعية , وهي الوحي الذي جاءت به الرسل , فينظر في هذه الآيات ,وما فيها من المصالح العظيمة التي لا تقوم حياةُ الخلق في الدنيا و لا في الأخرة إلا بها ... ومنها ما يلقيه الله في قلب المؤمن من معرفة لله تعالى ..." إلى آخر كلامه (ص37 ـ 38 ) . وانظر مجموع الفتاوى : (3/330) , (4/36) .
(24) هذا البيت جاء في المنهج الأحمد , مطبوعة الزامل بعد بيتين.