تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكل ماقاله الرسول - صلى الله عليه وسلم - حق يجب الإتيان به ولو لم يعرف الإنسان معناه (1)، بل يجب على أمته متابعته في الاعتقادات والأقوال والأفعال (2).

ولا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته (3)، ومعنى شهادة أن محمداً رسول الله طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ماعنه نهى وزجر وأن لايعبد الله إلا بما شرع (4).

ومن استحل الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقد كفر، ومن كذب عليه ولم يستحل ذلك فقد تفسق (5)، ومن كذبه فيما ثبت عنه قطعاً فقد كفر (6)، بلا شك، والجهل في مثل ذلك ليس بعذر، والله أعلم (7).

26 - قوله رحمه الله في صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وأتولى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأذكر محاسنهم، وأترضى عنهم وأستغفر لهم، وأكف عن مساويهم، واسكت عما شجر بينهم، وأعتقد فضلهم (8).

وقد جاءت الآيات والأحاديث الناصة على أفضلية الصحابة واستقامتهم على الدين (9).

وقد تواتر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مايدل على كمال الصحابة رضي الله عنهم، خصوصاً الخلفاء الراشدين، فإن ماذكر في مدح كل واحد مشهور بل متواتر لأن نقلة ذلك أقوام يستحيل تواطؤهم على الكذب، ويفيد مجموع أخبارهم العلم اليقيني بكمال الصحابة وفضل الخلفاء (10).

(1) ج3 (الفتاوى والمسائل) /44.

(2) ج5 (الرسائل الشخصية) / 106.

(3) ج5 (الرسائل الشخصية) / 10.

(4) ج1 (ثلاثة الأصول) /190.

(5) الرد على الرافضة ص 7.

(6) الرد على الرافضة ص 27.

(7) الرد على الرافضة ص 20.

(8) ج5 (الرسائل الشخصية) / 10.

(9) الرد على الرافضة ص14.

(10) الرد على الرافضة ص 18.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٥٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٥٠٢