تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأؤمن أن المؤمنين يرون ربهم بأبصارهم يوم القيامة، كما يرون القمر ليلة البدر، لايضامون في رؤيته (1) فمن قال: لايرى في الآخرة فهو جمي ضال، ومن قال: يُرى في الدنيا بالفؤاد لغيره - صلى الله عليه وسلم - فهو مبتدع ضال (2)، أما رؤيته - صلى الله عليه وسلم - بعيني رأسه - في الدنيا - فلم يثبت عنه ولا عن أحد من الصحابة، ولا الأئمة المشهورين، فمن قال: إنه - صلى الله عليه وسلم - رآه بعينه فهو غالط (3).

24 - قوله رحمه الله في أنبياء الله ورسله

أرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين، فاولهم نوح عليه السلام، وآخرهم محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكل أمة بعث الله إليها رسولاً من نوح إلى محمد يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة الطاغوت (4). ونقص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كفر (5). فمن اعتقد في غيرهم كونه أفضل منهم أو مساوياً لهم فقد كفر (6).

25 - قوله رحمه الله في خاتم رسل الله

وأؤمن بأن نبينا محمداً - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين والمرسلين (7)، بعثه الله إلى الناس كافة، وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والإنس، وأكمل به الدين، فلا خير إلا دل الأمة عليه، ولا شر إلا حذَّرها منه (8)، فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار (9)، ولا يحصل الإيمان لأحد حتى يكون هواه تبعاً لما جاء به - صلى الله عليه وسلم - (10).

(1) ج5 (الرسائل الشخصية) / 10.

(2) المسائل التي لخصها الشيخ عن شيخ الإسلام ابن تيمية 14.

(3) المسائل التي لخصها الشيخ عن شيخ الإسلام ابن تيمية 13 و 14.

(4) ج1 (ثلاثة الأصول) /195 و ج1 (كشف الشبهات) /155 و ج5 (الرسائل الشخصية) /152.

(5) الرد على الرافضة ص 6.

(6) الرد على الرافضة 29.

(7) ج5 (الرسائل الشخصية) / 10.

(8) ج1 (ثلاثة الأصول) /194.

(9) ج1 (ثلاثة الأصول) /186 و ج1 (ثلاث مسائل) /374.

(10) ج1 (التوحيد) /105.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٥٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٥٠١