تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعِنْدَ ذِكْرِ جَوَازِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِالْغَائِطِ فِي بُنْيَانٍ قَالَ رَحِمَهُ اللهُ:

وَعِنْدَ أَبِي الْعَبَّاسِ لَيْسَ بِجَائِزٍ ... (14) ... وَلَوْ مِنْ وَرَا مَا حَالَ فَاحْظُرْ وَشَدِّد

فَكَمْ بَيْنَ بَيْتِ اللهِ مِنْ رُكْنِ شَامِخِ ... (15) ... وَأَسْوَارِ حِيطَانٍ وَبَيْتٍ مُعَمَّد

فَلِلْجِهَةِ التَّحْرِيمُ يَا صَاحِ فَاعْلَمَنْ ... (16) ... فَخُذْ نَصَّ تَسْرِيحٍ صَحِيحٍ مُؤَيَّدِ (1)

وَإِنْ ذَكَرُوا يَوْمًا حَدِيثًا مُجَوِّزَا ... (17) ... لِذَلِكَ فِي الْبُنْيَانِ غَيْرَ مُفْنَّد

فَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ الْقَيِّمِ الْحَبْرُ أَنَّهَا ... (18) ... قَضِيَّةُ عَيْنٍ خُصِّصَتْ بِمُحَمَّدِ (2)

وَقَالَ عَفَا اللهُ عَنْه ُ:

وَمَا جَاءَ نَصٌّ فِي الْكَرَاهَةِ أَنْ تُدِرْ ... (19) ... إلَى الْقَمَرَيْنِ الْفَرْجَ عَنْ خَيْرِ مُرْشِد

لَئِنْ لَمْ يَكُنْ هَدْيُ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ ... (20) ... وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُهُ فَلَهُ ارْدُدِ (3)

(1) " يحرم استقبال القبلة واستدبارها عند التخلي مطلقا سواء الفضاء والبنيان. وهو رواية اختارها أبو بكر عبد العزيز، ولا يكفي انحرافه عن الجهة " (الأخبار العلمية من الاختيارات الفقهية ص 8).

(2) انظر زاد المعاد لابن قيم الجوزية 2/ 47 ـ 49.

(3) سُئِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَمَّنْ قَالَ: إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ﴿غَرِّبُوا وَلَا تُشَرِّقُوا﴾ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: ﴿شَرِّقُوا وَلَا تُغَرِّبُوا﴾؟.

فَأَجَابَ: الْحَدِيثَانِ كَذِبٌ وَلَكِنْ فِي الصَّحِيحِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ﴿لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطِ وَلَا بَوْلٍ وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا﴾. وَفِي السُّنَنِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ﴿مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ﴾ وَهَذَا خِطَابٌ مِنْهُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ جَرَى مَجْرَاهُمْ كَأَهْلِ الشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ وَالْعِرَاقِ وَأَمَّا مِصْرُ فَقِبْلَتُهُمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْجَنُوبِ مِنْ مَطْلِعِ الشَّمْسِ فِي الشِّتَاءِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. (مجموع الفتاوى 21/ 105).

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٤٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٤٠١