تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال (ص:105): «... وأهل السنة كلهم يحبون آل محمد مع إثباتهم لصفات الله التي نطق بها القرآن... إلى أن قال: لأن أهل البيت لا يفارقون كتاب الله ولا يخالفونه كما ورد في الحديث أنه قال: (ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض)...».

وقال (ص:206): «...وأما دعواه أن أهل السنة قد رضوا بسب علي رضي الله عنه فكذب عليهم لا يمتري فيه أحد، بل هم ينكرون سب علي رضي الله عنه أشد الإنكار في قديم الزمان وحديثه...».

وقال (ص:221): «...فقد تقرر وظهر ولله الحمد والمنة؛ أن أسعد الناس باتباع أهل البيت ومحبتهم هم أهل السنة والجماعة، القائلون بما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم...».

وجاء في كلامٍ له رحمه الله حول مسألة الاستسقاء (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية: 1/65): «...وقالوا [فقهاء أهل السنة] يستحب أن يستسقى بالصالحين، وإذا كانوا من أقارب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أفضل».

وجاء كذلك في (الدرر السنية من الأجوبة النجدية: 1/249) وما بعدها:

«وسئل -الشيخ عبد الله بن محمد رحمه الله - أيضًا عن قوله تعالى: ((وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ)) [النساء:115] الآية، من هم المؤمنون الذين أمر الله باتباع سبيلهم؟ فإن قلتم: هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سار سيرتهم، فنسألكم: هل كان علي بن أبي طالب، والحسن والحسين، والصادق، والباقر، والنفس الزكية، وحسن بن الحسن، وأمثالهم من ذرية علي وفاطمة رضي الله عنهم هم من المؤمنين الذين أنكر الله على من خالف سبيلهم أم لا؟

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٣٤٥