تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك أنهم أرادوا وضعه عند الناس، وحطّ رتبته ومحبته من قلوبهم فجازاهم الله بنقيض قصدهم، ورفعه الله، وأظهر أهل السنة والجماعة فضائله، وحدثوا بها الناس، فاشتهرت عند العامة فضلًا عن الخاصة، وجميع أهل السنة يحبونه ويوالونه رضي الله عنه... إلخ».

وقال (ص:69): «...كثير من أهل السنة يرون أن عليًا مصيب في قتاله لمعاوية ومن معه، وكلهم متفقون على أنه أقرب إلى الحق وأولى به من معاوية ومن معه... إلخ».

وقال في الصفحة نفسها: «... فإن أهل السنة والحديث أولى باتباع أهل البيت منهم، وهم شيعتهم على الحقيقة؛ لأنهم سلكوا طريقتهم واتبعوا هديهم... إلخ».

وقال رحمه الله (ص:73): «وما جرى للحسين رضي الله عنه وعلى أهل بيته مما يعظم الله به أجورهم ويرفع به درجاتهم رضي الله عنهم ».

وقال رحمه الله (ص:79) في رده قول المعترض أن أهل السنة والجماعة منحرفون عن آل البيت: «... إن هذا كذب على أهل السنة والجماعة لا يمتري فيه أحد عرف مذهبهم، وطالع كتبهم؛ فإنهم لم ينحرفوا عن أهل البيت، بل من أصول الدين عندهم محبة أهل البيت النبوي وموالاتهم والصلاة عليهم في الصلاة وغيرها، ولو ذهبنا نذكر نصوصهم في ذلك لطال الكلام جدًا».

وقال رحمه الله (ص:87): «... الذين ظلموا أهل البيت وقتلوهم أو واحدًا منهم، هم عند أهل السنة والجماعة أئمة جور وظلم لا يحبونهم ولا يوالونهم، بل يبغضونهم ويعادونهم، ويلعنون من ظلمهم. وهذه كتبهم محشوة بالثناء على أهل البيت والدعاء لهم، والترضي عنهم، وذمّ من ظلمهم... إلخ».

وقال رحمه الله (ص:91) بعد أن ذكر بعض الأحاديث في فضل أهل البيت: «... وإنما تدل على أن إجماع أهل البيت حجة، وأنهم لا يجمعون على باطل؛ لأن الله عصمهم من ذلك كما عصم الأمة أن تجتمع على ضلالة... إلخ».

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٣٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٣٤٤