تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلقد بين وفقه الله ضلالات سيد قطب، وانحرافات عبد الرحمن بن عبد الخالق وغلو الحدادية، ووقف للخوارج الجدد أصحاب النحلة التكفيرية موقف الناقد الخبير والموجه البصير، فبين ما هم عليه من غواية وضلال، ثم تصدى لأبي الحسن المصري ثم المأربي، فبين شطحاته، وتلبيساته، وأخيراً بين تمويهات المالكي، ومكره، ودجله وخداعه الذي خدم به أهل الرفض الحاقدين، وأهل التصوف المارقين، ولقد أغرق المالكي في الكذب، والافتراء على شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الذي أحيا الله به عز وجل وبدعوته أمماً لا يحصون، واتهمه بأنه تكفيري، وزعم بأن التكفيريين المعاصرين الذين أخذوا النحلة التكفيرية من كتب سيد قطب، وإليك نموذجاً من تلك النماذج التي ذكرها في كتبه، تدل صراحةً أن أمة محمد r ارتدت عن الإسلام كلها، فمن ذلك ما قاله في مقدمة تفسير سورة الحجر في المجلد الرابع من الظلال (ص:2122) قال: "إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة، ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله، والفقه الإسلامي" اهـ.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٥٨٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٥٨٧٨