تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : وأما قولكم : إنه محا نفسه من ' أمير المؤمنين ' فإن النبي صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية - أراد أن يكتب بينه وبين قريش في الصلح . فقال لعلي : ' اكتب : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله . فقالوا : لو نعلم أنك رسول الله ، ما صددناك عن البيت ، ولا قاتلناك ، ولكن اكتب : محمد بن عبد الله . فقال : امْحُ يا علي . واكتب ؛ محمد بن عبد الله . فقال : والله لا أمحوك أبداً . قال : فأرني موضعه ، فأراه ذلك . فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ' فو الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عليّ . أخرجت من هذه ؟ قالوا : اللهم نعم ' . فرجع منهم أربعة آلاف . وخرج عليه باقيهم . فقاتلوه ، فقتل منهم مقتلة عظيمة . وأمر بالتماس المُخَدَّج ذي الثُّدَيّة . فلما وجده سجد لله شكراً . وفي هذه السنة مات خَبّاب بن الأرَتِّ ، وخزيمة ذو الشهادتين ، وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعبد الله بن سعد بن أبي السرح رضي الله عنهم . ( حوادث سنة ثمان وثلاثين : ) ثم دخلت السنة الثامنة والثلاثون . فيها : قتل محمد بن أبي بكر وأحرق . وفيها : مات سهل بن حُنيف ، وصهيب الرومي . ثم دخلت السنة الأربعون :

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٧٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٧٧٣