فقتل من أشرافهم مائة رجل ، وسبى ذراريهم . وقدم حذيفة بسبيهم المدينة . وهم ثلاثمائة من المقاتلة ، وأربعمائة من الذرية والنساء . وأقام عكرمة بدبا عاملاً عليها لأبي بكر . فلما قدم حذيفة بسبيهم : أنزلهم أبو بكر رضي الله عنه دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة . والقوم يقولون : والله ما رجعنا عن الإسلام ، ولكن شححنا على أموالنا ، فيأبى أبو بكر أن يدعهم بهذا القول . وكلمه فيهم عمر . وكان رأيه أن لا يسبوا . فلم يزالوا موقوفين في دار رملة حتى مات أبو بكر . فدعاهم عمر ، فقال : انطلقوا إلى أي بلاد شئتم ، فأنتم قوم أحرار . فخرجوا حتى نزلوا البصرة . وكان فيهم أبو صُفرة - والد المهلب - وهو غلام يومئذ . ولما قدم غزو أهل دبا أعطاهم أبو بكر خمسة دنانير .
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٧٥٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٧٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي