تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنتم في أكفهم . وقولُهم ' لا قوة إلا بالله ' إني رأيت أقواماً إن غلبتموهم بالصبر غلبوكم بالنصر . وإن غلبتموهم على الحياة غلبوكم على الموت . وإن غلبتموهم بالعدد غلبوكم بالمدد ، لستم والقوم سواء . الإسلام مقبل ، والشرك مدبر . وصاحبهم نبي ، وصاحبكم كذاب . ومعهم السرور ، ومعكم الغرور . فالآن - والسيف في غمده ، والنبل في جفِيره - قبل أن يسل السيف ، ويرمي بالسهم ' فكذبوه واتهموه . وقام ثمامة بن أثال فيهم . فقال : ' اسمعوا مني . وأطيعوا أمري ، ترشدوا . إنه لا يجتمع نبيان بأمر واحد . إن محمداً لا نبي بعده ، ولا نبي يرسل معه . ثم قرأ : ( بسم الله الرحمن الرحيم . حم . تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم . غافر الذنب ، وقابل التوب . شديد العقاب ، ذي الطّوْل . لا إله إلا هو . إليه المصير ) الآيات - هذا كلام الله عز وجل . أين هذا من : يا ضفدع يا ضفدعين . نِقِّي ، كم تَنِقِّين ؟ نصفك في الماء ونصفك في الطين . لا الشراب تمنعين ولا الماء تكدرين ، ولا الطين تفارقين . لنا نصف الأرض ، ولقريش نصفها . ولكن قريشاً قوم يعتدون . والله إنكم لترون هذا ما يخرج من إلّ . وقد استحق محمدا أمراً أذكره به خرجت معتمراً ، فأخذتني رسله في غير عهد ولا ذمة . فعفا عن دمي . فأسلمت وأَذِن لي في الخروج إلى بيت الله . فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقام بهذا الأمر رجل من بعده ، هو أفقههم في أنفسهم . لا تأخذه

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٧٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٧٣٢