( ما في مسيلمة الكذاب من عوض ** من دار قوم وإخوان وأولاد ) ( فاكفف حنيفة عنه ، قبل نائحه ** تعفي فوارس قوم شَجْوُها بادي ) ( لا تأمنوا خالداً بالبُرْد متعجراً ** تحت العجاجة ، مثل الأغطف العادي ) ( ويل اليمامة ، ويلٌ لا فراق له ** إن جالت الخيل فيها بالقنا الصادي ) ( والله لا تنثني عنكم أعِنّتُها ** حتى تكونوا كأهل الحِجْر أو عاد ) ووردت على محكم ، وقيل له : هذا خالد في المسلمين . قال : رضي خالد أمراً ، ورضينا غيره . وما ينكر خالد أن يكون في بني حنيفة من أُشرك في الأمر ؟ فسيرى - إن قدم علينا - يَلْقَ قوماً ليسوا كمن لقى . ثم خطبهم ، فقال : إنكم تلقون قوماً يبذلون أنفسهم دون صاحبهم ، فابذلوا نفوسكم دون صاحبكم . وكان عمير بن ضابيء في أصحاب خالد . ولم يكن من أهل حُجْر ، كان من أهل مَلْهَم . فقال له خالد : تقدم إلى قومك فاكسرهم . فأتاهم ، فقال : ' يا أهل اليمامة ، أظلَّكم خالد في المهاجرين والأنصار قد تركت القوم والله يتبايعون على فتح اليمامة . قد قضوا وطراً من أسد وغطفان ،
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٧٣١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٧٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي