على النبي صلى الله عليه وسلم . فقرأ القرآن ، وتعلم السنن . قال ابن عمر ' وكان من أفضل الوفد عندنا ، فكان أعظم فتنة على أهل اليمامة من غيره ، لما كان يعرف به ' . قال رافع بن خديج : كان بالرَّجال من الخشوع ولزوم قراءة القرآن والخير - فيما يُرَى - شيء عجب ' وكان ابن عمر اليشكري من أشرافهم ، وكان صديقاً للرَّجال . وكان مسلماً يكتم إسلامه . فقال شعراً . فشا في اليمامة حتى كانت الوليدة والصبي ينشدونه : ( يا سعاد الفؤاد ، بنتَ أثال ** طال ليلي بفتنة الرَّجّال ) ( إنها يا سعاد من حدث الدهر ** عليكم كفتنة الدجّال ) ( فتن القوم بالشهادة ** والله عزيز ذو قوة ومِحال ) ( لا يساوى الذين يقول من الأمر ** قِبالا وما احتذى من قبال ) ( إن ديني دين النبي صلى الله عليه وآله وسلم* وفي القوم رجال على الهدى أمثالي ) ( أهلك القوم مُحَكّم بن طفيل ** ورجال ليسوا لنا برجال ) ( بَزَّهم أمرهم مسيلمة اليوم ** فلن يرجعوه أُخرى الليالي ) ( قلت للنفس ، إذ تعاظمها الصبر ** وساءت مقالة الأنذال ) ( ربما تجزع النفوس من الأمر ** له فُرْجة كحَلِّ العقال ) ( إن تكن ميتتي على فطرة الله حنيفاً ** فإنني لا أُبالي ) فبلغ ذلك مسيلمة ومُحَكِّم ، وأشرافهم ، فطلبوه ففاتهم . ولحق بخالد . فأخبره بحالهم . ودَلّه على عوراتهم .
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٧٢٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٧٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي