تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الرجل ونتبعه . فإنكم تعلمون : أنه النبي الذي تجدونه مكتوباً عندكم في التوراة قالوا لا نفارق حكم التوراة أبداً . قال : فاقتلوا أبناءكم ونساءكم واخرجوا إليه مصلتي سيوفكم حتى يحكم الله بينكم وبينه . قالوا : فما خير العيش بعد أبنائنا ونسائنا ؟ قال : فانزلوا الليلة . فعسى أن يكون محمد وأصحابه قد أمنوكم فيها لأنها ليلة السبت - لعلنا نصيب منهم غرة : قالوا : لا نفسد سبتنا . وقد علمت ما أصاب من اعتدوا في السبت . قال ما بات رجل منكم - منذ ولدته أمه ليلة من الدهر حازماً . ثم نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم . فحكّمَ فيهم سعد بن معاذ فحكم : أن تقتل الرجال ، وتقسم الأموال : وتسبى النساء والذراري . وأنزل الله في غزوة الخندق صدر سورة الأحزاب . وذكر قصتهم في قوله ! ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم ) ! - إلى قوله - ! ( وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم ) ! . ثم دخلت السنة السادسة . ( صلح الحديبية : ) وفيها كانت وقعة الحديبية . وعدة الصحابة إذ ذاك ألف وأربعمائة . وهم أهل الشجرة ، وأهل بيعة الرضوان . خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم معتمراً ، لا يريد قتالا . فلما كانوا بذي الحليفة ، قَلّد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهَدْي ، وأشْعَرَه ،

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٦٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٦٢٩