تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما أقلع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا خفت أن أرواحهما ستخرجان . فكان أول كلمة قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' أما الله يا عائشة : فقد برأَك ' . فقال أبويَّ : قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : والله لا أقوم إليه ، ولا أحمد إلا الله . وكان حسان رضي الله عنه ممن قيل عنه : إنه يتكلم مع أهل الإفك ، فقال يعتذر إلى عائشة ، ويمدحها : ( حَصان رَزان ، ما تُزَن بريبة ** وتصبح غَرْثَى من لحوم الغوافل ) ( عقيلة حَي من لؤي بن غالب ** كرام المساعي . مجدهم غير زائل ) ( مهذبة ، قد طَيّب الله خِيمها ** وطهرها من كل سوء وباطل ) ( لئن كان ما قد قيل عني قُلْتُه ** فلا رَفَعتْ سوطي إليَّ أناملي ) ( وكيف ؟ وودي ما حييت ، ونصرتي ** لآل رسول الله زين المحافل ) وكانت عائشة لا ترضى أن يذكر حسان بشيء يكرهه ، وتقول : إنه الذي يقول : ( فإن أبي ، ووالدتي ، وعرضي ** لعرض محمد منكم وقاء )

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٦٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٦٢٣