تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد تأتي ' الفتنة ' ويراد بها : المعصية . كقوله تعالى : ! ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ) ! الآية وكفتنة الرجل في أهله وماله ، وولده وجاره ، وكالفتن التي وقعت بين أهل الإسلام . وأما التي يضيفها الله لنفسه : فهي بمعنى الامتحان والابتلاء والاختبار . ( وقعة بدر الكبرى ، يوم الفرقان : ) فلما كان في رمضان : بلغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خبر العير المقبلة من الشام مع أبي سفيان ، فيها أموال قريش . فندب رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للخروج إليها . فخرج مسرعاً في ثلاثمائة وبضع عشرة رجلا . ولم يكن معهم من الخيل إلا فرسان : فرس للزبير ، وفرس للمقداد بن الأسود . وكان معهم سبعون بعيراً ، يعتقب الرجلان والثلاثة على بعير . واستخلف على المدينة عبد الله بن أم مكتوم . فلما كان بالروحاء : رَدَّ أبا لبابة ، واستعمله على المدينة . ودفع اللواء إلى مُصْعب بن عمير ، والراية إلى علي ، وراية الأنصار إلى سعد بن معاذ . ولما قرب من الصفراء : بعث بَسْبَسَ بن عمرو وعدي بن أبي الزغباء يتحسسان أخبار العير . وبلغ أبا سفيان مخرجُ رسول الله صلى الله عليه وسلم . فاستأجر ضَمْضَم ابن عمرو الغفاري . وبعثه حَثيثاً إلى مكة ، مستصرخاً قريشاً بالنفير إلى

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٦٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٦٠٢