تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان يحب الخيلاء في الحرب ، وينهى عن قتل النساء والولدان . وينهي عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو . ( أول لواء عقده رسول الله : ) وأول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم - على قول موسى بن عقبة - لواء حمزة بن عبد المطلب في شهر رمضان في السنة الأولى ، بعثه في ثلاثين رجلا من المهاجرين خاصة ، يعترض عيراً لقريش ، جاءت من الشام ، فيها أبو جهل في ثلاثمائة رجل ، حتى بلغوا سِيف البحر من ناحية العِيْص ، فالتقوا واصطفوا للقتال فحجز بينهم مَجْدي بن عمرو الجهني . وكان موادعاً للفريقين . فلم يقتتلوا . ( سرية عبيدة بن الحارث : ) ثم بعث عُبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف في شوال من تلك السنة ، في سرية إلى بطن رابغ في ستين رجلا من المهاجرين خاصة . فلقي أبا سفيان عند رابغ . فكان بينهم الرَّمي . ولم يَسُلُّوا السيوف . وإنما كانت مناوشة . وكان سعد بن أبي وقاص أولَ من رمى بسهم في سبيل الله ، ثم انصرف الفريقان . وقَدَّم ابن إسحق سرية حمزة . ( سرية سعد بن أبي وقاص : ) ثم بعث سعدَ بن أبي وقاص في ذي القعدة من تلك السنة إلى الخرار من أرض الحجاز ، يعترضون عيراً لقريش . وعهد إليه : أن لا يجاوز الخرار ،

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٩٨