تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بايعهم على الإسلام . وبايعهم على الهجرة قبل الفتح . وبايعهم على التوحيد والتزام طاعة الله ورسوله . وبايع نفراً من أصحابه على أن لا يسألوا الناس شيئاً . فكان السوط يسقط من أحدهم . فينزل فيأخذه ، ولا يسأل أحداً أن يناوله إياه . وكان يبعث البعوث يأتونه بخبر عدوه . ويُطْلِع الطلائع ، ويبث الحرس والعيون ، حتى لا يخفى عليه من أمر عدوه شيء . وكان إذا لقي عدوه دعا الله واستنصر به ، وأكثر هو وأصحابه من ذكر الله ، والتضرع له . وكان كثير المشاورة لأصحابه في الجهاد . وكان يتخلف في ساقتهم . فيزجي الضعيف ، ويردف المنقطع . وكان إذا أراد غزوة وَرَّى بغيرها . وكان يرتب الجيش والمقاتلة ، ويجعل في كل جَنْبة كفؤاً لها . وكان يُبارَز بين يديه بأمره . وكان يلبس للحرب عدته . وربما ظاهر بين درعين كما فعل يوم بدر . وكان له ألوية . وكان إذا ظهر على قوم أقام بعرصتهم ثلاثاً ثم قفل . وكان إذا أراد أن يُغِير : ينتظر . فإذا سمع مؤذناً لم يُغِرْ ، وإلا أغار . وكان يحب الخروج يوم الخميس بُكْرة . وكان إذا اشتد البأس اتقوا به ، وكان أقربَهم إلى العدو .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٩٧