( هما نزلا بالبِرِّ ، وارتحلا به ** فأَفْلَحَ مَن أمسى رفيق محمد ) ( فيا لَقُصَي ما زوى الله عنكمو ** به من فخار . لا يحاذى وسؤدد ) ( وقد غادرت وهناً لديها بحالب ** يرد بها في مصدر ثم مورد ) ( سلو أختكم عن شاتها وإنائها ؟ ** فإنكموا إن تسألوا الشاة تشهد ) ( دعاها بشاة حائل ، فتحلبت ** له بصريح ضَرَّة الشاة مزبد ) ( لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم ** وقُدِّس من يَسْرِي إليه ويغتدي ) ( ترحّل عن قوم . فزالت عقولهم ** وحل على قوم بنور مجدد ) ( هداهم به - بعد الضلالة - ربهم ** وأرشدهم ، مَن يَتْبَع الحق يرشد ) ( وقد نزلت منه على أهل يثرب ** ركاب هديً ، حلت عليهم بأسعد ) ( نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ** ويتلو كتاب الله في كل مشهد ) ( وإن قال في يوم مقالة غائب ** فتصديقها في ضَحوة اليوم أو غد ) ( لِيَهْنَ أبا بكر سعادة جَدِّه ** بصحبته ، مَن يُسْعِد اللهُ يَسْعَد ) ( ويَهْنَ بني كعب مكان فتاتهم ** ويقعدها للمؤمنين بمرصد ) قالت أسماء بنت أبي بكر : مكثنا ثلاث ليال لا ندري : أين توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ إذ أقبل رجل من الجن من أسفل مكة يتغنى بأبيات غناء العرب ، والناس يتبعونه ، ويسمعون منه ولا يرونه ، حتى خرج من أعلى مكة . فعرفنا أين توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٨٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٨٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي