تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وإن امرءاً يهدي القصائد نحونا ** كمستبضع تمراً إلى أهل خيبرا ) ( فلا تك كالشاة التي كان حتفها ** بحفر ذراعيها . فلم ترض محفرا ) ( ولا تك كالوَسْنان يحلم أنه ** بقرية كسرى ، أو بقرية قيصرا ) ( ولا تك كالثكلَى ، وكانت بمعزل ** عن الثُّكْل . لو أن الفؤاد تفكرا ) ( ولا تك كالعاوي ، وأقبل نحره ** ولم يخشه سهم من النبل مضمراً ) ( أتفخر بالكتان لما لبسته ** وقد يلبس الأنباط ريطاً مقصراً ) ( فلولا أبو وهب لمرت قصائد ** على شرف البيداء يهوين حسراً ) وسمعت قريش قائلا يقول بالليل على أبي قبيس : ( فإن يسلم السعدان يصبح محمد ** بمكة لا يخشى خلاف المخالف ) قالوا : من هما ؟ قال أبو سفيان : أسَعْدُ بن بكر ، أم سعد بن هزيم ؟ فلما كانت الليلة القابلة ، سمعوه يقول : ( فيا سعد - سعد الأوس - كن أنت ناصراً ** ويا سعد - سعد الخزرجين - الغطارف ) ( أجيبا إلى داعي الهدى . وتمنيا ** على الله في الفردوس منة عارف ) ( فإن ثواب الله للطالب الهدى ** جنان من الفردوس ذات رفارف ) فقال أبو سفيان : هذا والله سعد بن عبادة ، وسعد بن معاذ .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٧٧