تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكان نقيب بني النجار : أسعد بن زرارة . ونقيب بني سلمة : البراء بن معرور ، وعبد الله بن عمرو بن حرام . ونقيب بني ساعدة : سعد بن عبادة ، والمنذر بن عمرو . ونقيب بني زريق : رافع بن مالك بن عجلان . ونقيب بني الحارث بن الخزرج : عبد الله بن رواحة ، وسعد بن الربيع . ونقيب القواقل : عبادة بن الصامت : ونقيب الأوس : أسيد بن حضير ، وأبو الهيثم بن التيهان . ونقيب بني عوف : سعد بن خيثمة . وكان جميع أهل العقبة : سبعين رجلا وامرأتين . فلما بايعوه صرخ الشيطان بأنفذ صوت سمع قط : يا أهل الأخاشب ، هل لكم في محمد والصَّبأة معه ؟ قد اجتمعوا على حربكم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' هذا أزب العقبة ، أما والله يا عدو الله لأفرغن لك ' ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' ارفضوا إلى رحالكم ' . فقال العباس بن عبادة بن نضلة : والذي بعثك بالحق إن شئت لنميلنَّ على أهل مكة غداً بأسيافنا ، فقال : ' لم نؤمر بذلك ، ولكن ارجعوا إلى رحالكم ' فرجعوا . فلما أصبحوا غدت عليهم جِلّة قريش . فقالوا : إنه بلغنا أنكم جئتم صاحبنا البارحة ، تستخرجونه من بين أظهرنا ، وتبايعونه على حربنا . وإنه والله ما من حي من العرب أبغض إلينا من أن تَنْشَب الحرب بيننا وبينهم منكم . فانبعث رجال - ممن لم يعلم - يحلفون لهم بالله : ما كان من هذا شيء ، والذين يشهدون ينظر بعضهم إلى بعض . وجعل عبد الله بن أبيّ ابن سَلول يقول : هذا باطل . ما كان هذا . وما كان قومي ليفتاتوا عليَّ بمثل هذا . لو كنت بيثرب ما صنع قومي هذا ، حتى يؤامروني .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٧٥