وأقام بنخلة أياماً . فقال زيد بن حارثة رضي الله عنه : كيف تدخل عليهم ، وقد أخرجوك ؟ - يعني قريشاً - فقال ' يا زيد ، إن الله جاعل لما ترى فرجاً ومخرجاً . وإن الله ناصر دينه ، ومظهر نبيه ' . ثم انتهى إلى مكة . فأرسل رجلا من خزاعة إلى المطعم بن عدي ' أدخل في جوارك ؟ ' فقال : نعم . فدعا المطعم بنيه وقومه ، فقال : البسوا السلاح ، وكونوا عند أركان البيت . فإني قد أجرت محمداً ، فلا يَهجْه منكم أحد . فانتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الركن فاستلمه . وصلى ركعتين . وانصرف إلى بيته ، والمطعم ابن عدي وولده محدقون به في السلاح ، حتى دخل بيته . ( الإسراء والمعراج : ) ثم أُسري برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس راكباً على البراق صحبة جبريل عليه السلام . فنزل هناك . وصلى بالأنبياء إماماً ، وربط البراق بحلقة باب المسجد . ثم عُرج به إلى السماء الدنيا . فرأى فيها آدم . ورأى أرواح السعداء عن يمينه ، والأشقياء عن شماله . ثم إلى الثانية . فرأى فيها عيسى ويحيى . ثم إلى الثالثة . فرأى فيها يوسف . ثم إلى الرابعة . فرأى فيها إدريس . ثم إلى الخامسة فرأى فيها هارون . ثم إلى السادسة . فرأى فيها موسى . فلما جاوزه بكى ، فقيل له ما يبكيك ؟ قال : أبكي أن غلاماً بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي ثم عرج به إلى السماء السابعة . فلقي فيها إبراهيم . ثم إلى سِدْرة المنتهى . ثم رُفع إلى البيت
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٦٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي