ونزل في النّفَر الذين كانوا معه يصنفون القول في رسول الله ، وفيما جاء به من عند الله : ! ( الذين جعلوا القرآن عضين ) ! أي أصنافاً . وكانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم الآيات ، فمنها ما يأتيهم الله به ، لحكمة أرادها الله سبحانه . ( انشقاق القمر : ) فمن ذلك أنهم سألوه : أن يريهم آية ، فأراهم انشقاق القمر . وأنزل قوله : ! ( اقتربت الساعة وانشق القمر ) ! - إلى قوله - ! ( وكل أمر مستقر ) ! فقالوا : سحركم ، انظروا إلى السُّفار ، فإن كانوا رأوا مثل ما رأيتم فقد صدق . فقدموا من كل وجه . فقالوا : رأينا . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما طلب من الآيات - التي يقترحون - رغبة منه في إيمانهم ، فيجاب بأنها : لا تستلزم الهدى . بل توجب عذاب الاستئصال لمن كذب بها . ( سؤالهم الآيات : ) والله سبحانه قد يظهر الآيات الكثيرة ، مع طبعه على قلب الكافر ، كفرعون ، قال تعالى : ! ( وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها ) ! - إلى قوله - ! ( ولكن أكثرهم يجهلون ) ! وقال تعالى ! ( وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ) ! الآية .
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٥٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي