تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأقبل النجاشي على جعفر . ثم قال : اذهبوا فأنتم سيُوم بأرضي - والسيوم الآمنون - من سَبّكم غرم . فلا هوادة اليوم على حزب إبراهيم . ( موت النجاشي : ) ولما مات النجاشي ، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم . فصلى عليه كما يصلي على الجنائز . فقال المنافقون : يصلي على علج مات بأرض الحبشة . فأنزل الله تعالى : ! ( وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله ) ! الآية . وقيل : إن إرسال قريش في طلبهم كان قبل الهجرة إلى المدينة . وفي سنة خمس من النبوة استتر رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم ابن أبي الأرقم . ( إسلام حمزة بن عبد المطلب : ) وفي السنة السادسة : أسلم حمزة بن عبد المطلب وعمر . قال ابن إسحق : مرَّ أبو جهل برسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصفا ، فآذاه ونال منه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل المسجد . وكانت مولاة لعبد الله بن جدعان في مسكن لها على الصفا ، تسمع ما يقول أبو جهل . وأقبل حمزة من القَنص متوحشاً قوسه . وكان يسمى : أَعَزَّ قريش . فأخبرته مولاة

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٥٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٥٤٢