تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -251- فصل: في قصّة الحديبية

وذكر القصّة إلى أن قال: وجرى الصّلح على وضع الحرب عشر سنين، وأن يرجع عنهم عامه ذلك، فإذا كان العام المقبل خلوا بينه وبين مكّة، فأقام ثلاثاً، وأن لا يدخلها إلا بسلاحٍ الرّاكب والسّيوف في القُرُب، ومَن أتاهم لم يردّوه، ومَن أتى من المسلمين منهم ردّوه.

وفي قصّة الحديبية أنّزل الله فدية الأذى في كعب بن عجرة.

وفيها: دعا للمحلّقين بالمغفرة ثلاثاً، وللمقصِّرين مرّة.

وفيها: نحر البدنة والبقرة عن سبع.

وفيها: أهدى جمل أبي جهل ليغيظ به المشركين.

وفيها: أنزلت سورة الفتح.

فلمّا رجع جاءه نساء مؤمنات، فنهاه الله عن إرجاعهن.

فقيل: هذا نسخ للشّرط في النّساء.

وقيل: تخصيص للسّنة بالقرآن، وهو عزيز جدّا.

وقيل: لم يقع الشّرط إلاّ على الرّجال خاصّة، فأراد المشركون تعميمه، فأنزل الله تعالى ذلك.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٠٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٠٣٦