تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -202- وقال: "مَن عان مجاهداً في سبيل الله، أو غارماً في غرمه، أو مكاتباً في رقبته، أظلّه الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّ".

وقال: "مَن اغبرت قدماه في سبيل الله، حرّمها الله على النّار".

وقال: "لا يجتمع شحّ وإيمان في قلب رجلٍ، ولا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان جهنم في وجه عبدٍ".

وقال: "رباط يومٍ وليلةٍ خير من صيام شهرٍ وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأُجري عليه رزقه، وأُمِنَ الفتّان".

وقال لرجلٍ حرس المسلمين ليلةً على ظهر فرسه من أوّلها إلى الصّباح لم ينْزل إلاّ لصلاةٍ أو قضاء حاجّةٍ: "قد أوجبت، فلا عليك ألاّ تعمل بعدها".

وذكر أبو داود عنه: "مَن لم يغز، ولم يجهّز غازياً، أو يخلف غازياً في أهله بخيرٍ، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة".

وفسر أبو أيّوب الأنصاري الإلقاء باليد إلى التّهلكة بترك الجهاد.

وصحّ عنه: أنّ النّار أوّل ما تُسعر بالعالم والمنفق والمقتول في الجهاد إذا فعلوا ذلك ليقال.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣٩٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣٩٨٥