تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول باطل فعلماء الدعوة يعلمون الناس العقائد الصحيحة والأحكام الشرعية الربانية ويحذرونهم من التكفير بالجهل والهوى الذي قام عليه منهج سيد قطب وأتباعه، ووصف هذا المنهج العلمي القائم على الكتاب والسنة بالإرجاء إنما نشأ عن الإيمان بمنهج سيد قطب الخارجي لا عن منهج الإمام محمد رحمه الله.

فلا تناقض إلا في أدمغة أهل الباطل والضلال.

14 - إذا عرف الناس أن الشيخ لا يكفر أحداً إلا بعد قيام الحجة وعرف المخلصون دينه وورعه وتثبته في الحكم على الناس، أدركوا - والحمد لله- أن الشيخ كان مصيباً في أحكامه فلا يضره أن يحاربه الروافض والخرافيون وأن يصفوه بالتكفير فالميزان الصحيح كتاب الله وسنة رسوله وسيرة أصحابه وتطبيقهم لا ميزان شياطين الإنس والجن.

15 - السلفيون والحمد لله لا يرون أن الدين يهتز لتخطئة أحد ولكنهم يرفضون إلصاق التهم الفاجرة سواء ضد الصحابة أو ضد علماء الإسلام كائنين من كانوا بل يحاربون الظلم ولو كان لكافر. ومن هنا يدافعون عن أئمة الإسلام ومنهم ابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب فافهم واعقل ذلك.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٧١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٧١٢