رمي المالكي أسير التقليد أنصار الشيخ محمد بالتقليد
قال المالكي (ص 1): "محمد بن عبد الوهاب له فضل علينا جميعاً بل على كثير من المسلمين في العالم لكن لا يجوز أبداً أن نقلده في ما أخطأ فيه شأنه شأن غيره من البشر من علماء ودعاة، فإذا كنا نقبل تخطئة أبي حنيفة والشافعي وأمثالهم فكيف لا نقبل تخطئة الشيخ محمد بن عبد الوهاب مع أنه أقل من هؤلاء علماً بإجماع المنصفين من أهل العلم".
التعليق:
هذا كلام حق يراد به الباطل، وأتباع الإمام محمد لا يقلدونه ولا غيره في الأخطاء ولكنك و أسلافك تجعلون حقه باطلاً وصوابه خطأ.
ثم تأتي أنت فتدعي على أتباعه التقليد في الخطأ والباطل، ثم تتظاهر وأنت المقلد الأعمى في الباطل والضلال والخرافات تتظاهر بمحاربة التقليد فتسمي اتباع الحق والاعتزاز به تقليداً وغلواً.
قال المالكي (ص1): "محمد بن عبد الوهاب كسائر العظماء الناس فيه بين قالٍ وغالٍ ونحن نحاول أن نعرف ما له من حق وأثر فنعترف به ونرجو له عليه الأجر العظيم، ونعرف ما له من أخطاء فنستغفر له مع بيان هذه الأخطاء للناس حتى لا يتأثروا بها سواء كانت في الإيمانيات (العقائد) أو الأحكام ".
التعليق:
أما الجفاة ضد الإمام فأنت من أشدهم جفاء لهذا الإمام ودعوته.
وأما الغلاة فلا يوجد غلو في الشيخ بل أتباعه هم أشد الناس محاربة للغلو
وأما أنك تبين الخطأ من الصواب فلست أنت ولا النبهاني ولا دحلان ولا جميع خصوم الشيخ الظالمين لستم جميعاً من أهل هذا الميدان في قبيل ولا دبير وفاقد الشيء لا يعطيه، ولقد ارتقيت مرتقى كما يقال وتصديت لأمور لو صحت دعواك فيها فلست من أهلها فأرح نفسك وليس هذا عشك فادرج.