تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلى طريقة أهل السنة والجماعة وعلى خلاف مذهب الخوارج والمعتزلة الذين ينكرون شفاعة النبي –صلى الله عليه وسلّم- وغيره في المذنبين من أهل التوحيد.

فجاء المالكي الجريء يفتري على الشيخ أنه يكفر المسلمين ويورد عليه إلزامات فجار القبوريين الخرافيين بأنه يكفّر علماء العالم الإسلامي وعوامه وأنه لا يدخل الجنة إلا أهل العيينة والدرعية.

ثم يقول مرة أخرى فالمسلمون في العالم الإسلامي سوى أتباع الشيخ محمد بنجد وملحقاتها يكونون عند الشيخ قد ابتغوا غير دين الإسلام.

كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا فليس في كلام الشيخ ما يدل على هذا لا صراحةً ولا تضمناً.

وعلى كل حال فالرجل حاقد وجريء على الافتراء على هذا الإمام يحمل كلامه ما لا يحتمل ويبتر كلام الشيخ كما فعل هنا لأنه لم يعجبه تقرير الشيخ على هذا الوجه الصحيح ولم يعجبه أن تكون الشفاعة كلها لله ولم يعجبه أن تكون الشفاعة لأهل التوحيد لأنه يزعم كما يزعم سادته الخرافيون أن الشيخ يحصر الموحدين في أهل العيينة والدرعية ولأنه يريد أن يدخل أهل الضلال من الروافض والصوفية.

وهذا الافتراء المتوارث عند الخرافيين الأفاكين يرده تصريح هذا الإمام بما يدمغهم ويفضح افتراءهم.

ويدعي المالكي فجوراً وزوراً أن الإمام محمداً يثني على الكفار والمرتدين والمنافقين.

ومما قاله في (ص33): " كما مدح الشيخ – سامحه الله – المرتدين كمسيلمة وأصحابه للغرض نفسه فقال في الدرر السنية (2/ 44): (مسيلمة يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ويصلي ويصوم!) فلو شهد أن محمداً رسول الله لما ادعى النبوة ".

التعليق:

1 - أقول إن هذا المالكي أجهل الناس حتى بالبدهيات.

فجهال المسلمين يعرفون أن المنافقين يشهدون أن لا إله إلا الله ويصلون ويعملون ظاهراً بالإسلام وهم من أشد الناس كفراً عند الله وعند رسوله والمؤمنين وهم في الدرك الأسفل من النار.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٦٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٦٥٧