تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيا مالكي يقال لك: "رمتني بدائها وانسلت " فلا تفتر على دعوة هذا الإمام التي هي التوحيد الخالص والدين النقي ولا تلصق بها مذهب الخوارج الذي يحاربه هذا الإمام وأسلافه وأنصاره بحق وعلم لا تخلط بين منهجين متضادين كتضاد الظلمات والنور والظل والحرور، ولا تدع أنك من أبناء هذه الدعوة وأنت من ألد أعدائها.

يقول المالكي:" إن الله حرم التلون وهو الظهور بوجهين الخ" (ص8).

أقول: لا ترم غيرك بدائك فأنت ذو الألوان والوجوه.

فأنت تارة مع الروافض في الطعن في أصحاب محمد وأهل السنة، وتارة مع الخرافيين والمرجئة والغلاة تدافع عن خرافاتهم وبدعهم الشركية ومع ذلك تظهر للسلفيين أنك منهم وتطعن في الإمام محمد أشد الطعون التي لا تصدر من أشد الأعداء حقداً وبغضاً.

وتدعي أنك تحبه وتحترمه وتدعي أنك ستحتفظ بحق الإسلام العام للجميع وبحق خاص للشيخ محمد.

وما عرفت حق الإسلام لأنصاره ومن على منهجه وأهدرت حق الإمام محمد أيما إهدار وتجنيت عليه بأشد أساليب الأعداء.

فإذا لم تكن هذه الأفاعيل الشنيعة تلوناً فليس في الدنيا تلون.

وبعد هذه الأفاعيل الشنيعة.

يقول: " وأقول – أيضاً – هذه والله نصيحة محب للشيخ مقدر لجهوده وعلمه ولا يجوز أن تسمعوا لمن يشكك في النيات ويفسر نقدي هذا تفسيراً خلاف ما دونته هنا.

ومن كان عنده شك أنني أكتب لغير مصلحة الإسلام والعلم ولأهداف غير مشروعة ونحو هذا فأنا مستعد لمباهلته لنجعل لعنة الله على الكاذبين".

أقول: إنني أقطع بأنك على باطل وأنك من أهل الأهواء وأقطع بأنك ظلمت الإمام محمداً وهوشت عليه بالباطل، وأكاد أجزم بخبث طويتك وفساد معتقدك.

ومستعد لمباهلتك فنجعل لعنة الله على الكاذبين الذين يؤذون أصحاب محمد r ويؤذون خيار المسلمين والعلماء الصادقين المخلصين، ويسعون في الأرض فساداً بعد إصلاحها والله لا يحب المفسدين.

وجئني بأمثالك لتكون المباهلة شاملة حتى يريح الله المسلمين من شر المفسدين.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٥٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٥٧٦