تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(12 - 13) هؤلاء من خصوم الشيخ محمد وخصوم الدعوة.

(14) عجب لدين هؤلاء وعقولهم عشرون سنة يقرون فيها ليلاً ونهاراً أن التوحيد الذي أظهره الإمام محمد هو دين الله ورسوله ويعترفون بأن من يدافعون عنهم واقعون في الشرك وإنكار التوحيد وأنهم لا ينقادون للناصحين ثم ينكرون عليه أن يكفرهم ويقاتلهم بعد قيام الحجة والبرهان وظهور دين الله للعيان أين هؤلاء المعارضون من قتال من امتنع عن أداء الزكاة؟ فكيف بمن جحد معنى لا إله إلا الله وعبد غير الله بل ولم يصل ولم يزك بل وهناك كثير منهم ينكرون البعث أين هؤلاء مما قرره علماء الإسلام أن قوماً لو امتنعوا عن أداء شعيرة من شعائر الإسلام لوجب على المسلمين قتالهم؟.

(15) هذا أحد خصوم الشيخ قرر أن من خالف الرسول –صلى الله عليه وسلّم- في عشر معشار ما عليه أهل الضلال فهو كافر ثم يخاصمه فيمن يخالف الرسول في الكثير الكثير ويخاصمه فيمن يجاهد الشيخ وأنصاره بنفسه وماله بغضاً للتوحيد ونصراً للشرك فهل بعد هذا من بلاء ومحن؟ وهذه النوعيات موجودة إلى الآن.

(16) أليس في هذا أكبر دليل على أن حملة هذه الدعوة من أشد الناس اتباعاً لرسول الله r وتمسكاً بهديه وأخلاقه وحسن معاملته واحترام محرماته وشعائره.

(17) ما أشد فجور خصوم هذه الدعوة العظيمة الذين يفترون على حملتها ما هم منه براء وما هم أبعد الناس عنه من أنهم يكفرون المسلمين ويستحلون دماءهم وكثير منهم يعلم أن فقهاء الإسلام يكفرون بدون ما كفر به حملة هذه الدعوة بعد قيام الحجة.

ويوجب فقهاء السلف قتال من وقع فيما هو دون من قاتلهم الإمام محمد وأنصاره.

انظر إلى بيان هذا الإمام وما ينطوي عليه من فقه وحكمة وبيان وبعد عما يفتريه الظالمون على هذه الدعوة وأعلامها.

(18) انظر ماذا يريد خصوم هذه الدعوة وأهلها فهذا الإمام محمد يصرح على رؤوس الملأ أنه لا يقاتل إلا على ما أجمع عليه العلماء وبعد أن يعرف الخصم الحق ثم يعاند.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٥٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٥٥٧