1875] - صحيح. رواه أحمد ( 5 / 15 و 20 )، وأبو داود ( 3949 )، والترمذي ( 1365 )، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ، وابن ماجه ( 2524 ) من طريق الحسن، عن سمرة. وله شاهد من حديث ابن عمر بإسناد صحيح. رواه ابن ماجه ( 2525 )، وابن الجارود ( 972 ).
[1876] - وأيضا رجح جمع من الحفاظ أنه مرفوع، منهم: ابن الجارود، والحاكم، وابن حزم، وعبد الحق، وابن القطان. وقال عبد الحق في "الأحكام" كما في نصب الراية ( 3 / 279 ): "الحديث صحيح. .. ولا يضره إرسال من أرسله، ولا وقف من وقفه" .
[1877] - صحيح. رواه مسلم ( 1668 ).
[1878] - حسن. رواه أحمد ( 5 / 221 )، وأبو داود ( 3932 )، والنسائي في "الكبرى" ( 3 / 190 - 191 )، والحاكم ( 2 / 213 - 214 ) من طريق سعيد بن جمهان - وهو حسن الحديث - عن سفينة، به. وزادوا إلا أحمد: "قال: قلت: لو أنك لم تشترطي علي ما فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت. قال: فأعتقتني، واشترطت علي أن أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت" .
[1879] - تقدم برقم ( 790 ).
[1880] - تقدم تخريجه رقم ( 956 ).
[1881] - تقدم برقم ( 796 ).
[1882] - صحيح. رواه البخاري ( 6716 )، ومسلم ( 997 ) وزاد مسلم: "فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدفعها إليه. ثم قال: ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا. يقول: فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك".
[1883] - البخاري ( 2141 ) والمراد بالذي احتاج، هو الأنصاري. ووقع عند النسائي: "وكان محتاجا" .
[1884] - صحيح. رواه النسائي ( 8 / 246 )، وزاد: وأنفق على عيالك".
[1885] - حسن. رواه أبو داود ( 3926 ).
[