تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَيْسَ فِي صَحَابَةٍ أَسَنُّ مِنْ

صِدَّيقِهِم مَعَ سُهَيْلٍ فَاسْتَبِنْ

702-

أَجْمَلُهُمْ دِحْيَةُ الْجَمِيلُ

جَاءَ عَلَى صُورَتِهِ جِبْرِيلُ

معرفة التابعين وأتباعهم

703-

وَمِنْ مُفَادِ عِلْمِ ذَا وَالأَوَّلِ

مَعْرِفَةُ الْمُرْسَلِ وَالْمُتَّصِلِ

704-

وَالتَّابِعُونَ طَبَقَاتٌ عَشَرَهْ

مَعْ، خَمْسَةٍ : أَوَّلُهُمْ ذُو الْعَشَرَهْ

705-

وَذَاكَ " قَيْسٌ " مَا لَهُ نَظِيرُ

وَعُدَّ عِنْدَ حَاكِمٍ كَثِيرُ

706-

وَآخِرُ الطِّبَاقِ لاقِي أَنَسِ

وَسَائِبٍ كَذَا صُدَيٌّ ، وَقِسِ

707-

وَخَيْرُهُمْ أُوَيْسٌ أَمَّا الأَفْضَلُ:

فَابْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَكَانَ الْعَمَلُ

708-

عَلَى كَلامِ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ

هَذَا عُبَيْدِ اللهِ سَالِمْ عُرْوَةِ

709-

خَارِجَةٍ وَابْنِ يَسَارٍ قَاسِمِ

أَوْ فَأَبُو سَلَمَةٍ عَنْ سَالِمِ

710-

وَبِنْتُ سِيرِينَ وَأُمُّ الدَّرْدَا

خَيْرُ النِّسَا مَعْرِفَةً وَزُهْدَا

711-

وَمِنْهُمُ الْمُخَضْرَمُونَ : مُدْرِكُ

نُبُوَّةٍ وَمَا رَأَى مُشْتَرَكُ

712-

يَلِيهِمُ الْمَوْلُودُ فِي حَيَاتِهِ

وَمَا رُأَوْهُ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ

713-

وَمِنْهُمْ مِنْ عَدَّ فِي الأَتْبَاعِ

صَحَابَةً لِغَلَطٍ أَوْ داعِ

714-

وَالْعَكْسُ وَهْمًا وَالتِّبَاعُ قَدْ يُعَدّ

فِي تَابِعِ الأَتْبَاعِ إِذْ حَمْلٌ وَرَدْ

715-

ومَعْمَرٌ أَوَّلُ مَنْ مِنْهُمْ قَضَى

وَخَلَفٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا مَضَى

رواية الأكابر عن الأصاغر والصحابة عن التابعين

716-

وَقَدْ رَوَى الْكِبَارُ عَنْ صِغَارِ

فِي السِّنِّ أَوْ فِي الْعِلْمِ وَالْمِقْدَارِ

717-

أَوْ فِيهِمَا ، وَعِلْمُ ذَا أَفَادَا

أَنْ لا يُظَنَّ قَلْبُهُ الإِسْنَادَا

718-

وَمِنْهُ أَخْذُ الصَّحْبِ عَنْ أَتْبَاعِ

وَتَابِعٍ عَنْ تَابِعِ الأَتْبَاعِ

719-

كَالْبَحْرِ عَنْ كَعْبٍ وَكَالزُّهْرِيِّ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٦٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٦٥٢